*واشنطن وطهران بروايتين مختلفتين: تفتيش نووي وهرمز ولبنان محور التباين*

عاجل

الفئة

shadow


*رنا وهبي*

تتواصل التباينات بين الولايات المتحدة وإيران حول عدد من الملفات المرتبطة بالتفاهمات الأخيرة بين الطرفين، رغم الحديث عن تقدم في مسار المفاوضات الرامية إلى تثبيت وقف التصعيد.

وفي هذا السياق، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل غروسي، أن مفتشي الوكالة سيواصلون عملهم وسيزورون المواقع النووية الإيرانية، في خطوة تعكس استمرار الرقابة الدولية على البرنامج النووي الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن أن طهران وافقت على عمليات تفتيش نووي مفتوحة المدة، إلا أن الجانب الإيراني سارع إلى نفي هذا الطرح، مؤكداً أنه لم يقدم أي التزامات إضافية تتجاوز ما تم الاتفاق عليه سابقاً، ما أظهر وجود تباين واضح في تفسير بنود التفاهم بين الجانبين.

كما برزت خلافات أخرى تتعلق بالحوافز الاقتصادية المقترحة لإيران، وآلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى ملف المواجهة الإسرائيلية في لبنان، وهي قضايا أساسية حضرت في المحادثات الأخيرة التي استضافتها سويسرا.

ورغم هذه التباينات، شدد ترمب على أن الاتصالات مع طهران تسير بصورة إيجابية، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق مزيد من التقدم خلال المرحلة المقبلة.

وفي ملف مضيق هرمز، جدد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو موقف بلاده الرافض لأي رسوم أو بدلات عبور تُفرض على السفن المارة في المضيق، معتبراً أن هرمز يشكل ممراً مائياً دولياً يجب أن تبقى حرية الملاحة فيه مكفولة وفق القوانين والأعراف الدولية

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة